السؤال:
إذا شرعت في الوضوء أحس بوجود ريح، فإذا توقفت عن الوضوء لأخرج الريح أحياناً لا يخرج، فهل إذا نويت إبطال الوضوء يبطل الوضوء بالنية، أم لا بد من الحدث حقيقة، أرجو الإفادة؟
الجواب:
الشيخ: إذا نوى قطع الوضوء فإن وضوءه ينقطع، وعليه أن يبتدئه من جديد، أما إذا نوى أن يحدث، ولكنه لم يحدث، فإن هذا نوى فعل محظور، فإذا لم يفعل هذا المحظور بقي على ما كان عليه، كما لو أحد يصلي فقرع عليه الباب من قرعه، فهمّ أن يكلمه، ثم عاد من هذا الهم، واستمر في صلاته؛ فإنه لا بأس، ولهذا قال العلماء في ضابط هذه المسألة: إذا نوى قطع العبادة انقطعت، لا أن عزم على فعل محظور فلم يفعله، فإنها لا تبطل إلا بفعل هذا المحظور. فهذا الرجل الذي عزم على أن يحدث ولم يفعل يبقى على نية الوضوء، ويستمر في تكميل وضوئه، فأما إذا نوى قطعه فإنه ينقطع، وعليه أن يعيده من جديد، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى.





