يصلي الفجر بعد طلوع الشمس فما حكمه ؟
عدد الزيارات 3928

السؤال:

 هذه رسالة وصلت من مستمع للبرنامج أبو عبد الله يقول فيه: هذا السؤال رجل لا يصلي الفجر فلا بعد طلوع الشمس، وهذا عمله باستمرار، وباقي الصلوات يصليها في المسجد فما حكم ذلك مأجورين؟

الجواب:


الشيخ: الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ الصلاة أمرها عظيم، وشأنها كبير، وهي عمود الإسلام، فلا إسلام لمن لا صلاة له، وهذا الرجل المسئول عنه الذي كان لا يصلي الفجر إلا بطلوع الشمس، إلا بعد طلوع الشمس بصفة مستمرة، ولكنه يصلي بقية الأوقات مع الجماعة، نسأل الله تعالى له الهداية، وأن يتم عليه نعمته حتى يصلي الفجر مع الجماعة، فتكمل صلاته على الوجه المطلوب، وكونه لا يصلي الفجر إلا بعد طلوع الشمس بصفة مستمرة يدل على تهاونه بها، وعدم اعترافه بها، ونقول له: إذا كانت هذه صلاتك بصفة مستمرة، فإنه لا صلاة لك؛ أي لا تقبل صلاة الفجر؛ لأنها في غير وقتها دون عذر، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد». أي مردود عليه، فلا شك أن الصلاة بعد وقتها دون عذر شرعي، لا شك أنها عمل ليس عليه أمر الله ورسوله، فتكون مردودة، قد يقول هذا الرجل: إني نائم، والنائم مرفوع عنه القلم، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها» فنقول له: النوم الذي يعذر فيه الإنسان هو النوم الذي كون عارضاً لا دائماً، أما نوم يستديره الإنسان في كل يوم ولا يصلي الفجر إلا بعد خروج وقتها، فهذا ليس بالعذر، فعلى أخينا أن يتقي الله عز وجل، وأن يتم ما أنعم الله به عليه من الإسلام بأداء صلاة الفجر مع الجماعة، نسأل الله لنا وله الإعانة.