الشيخ: أهلاً ومرحباً بكم.
السؤال:
مرحباً بكم، هذا السائل الذي رمز لاسمه بـ أ ب محمد، يقول: أرجو أن تعرضوا أسئلتي على فضيلة الشيخ، السؤال الأول: هل الحرير الصناعي البوليستر محرم بالنسبة للرجال، أرجو من فضيلة الشيخ إجابة حول هذا؟
الجواب:
الشيخ: الحمد لله ربي العامين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين، وإمام المتقين، وخليل رب العالمين، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، الحرير الصناعي ليس محرمًا على الرجال؛ وذلك لأن الأصل في الملبوسات والمطعومات والمشروبات، وغيرها مما سوى العبادات الحل، حتى يقوم دليل على التحريم، فقول الله تبارك وتعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً﴾. وهذا عام في كل ما خلق الله، ما في هذه الأرض، ومنه الحرير الصناعي، فيكون مباحًا للرجال؛ ولكن إذا كان يترتب على لباسه مفسدة، مثل أن يؤدي بالإنسان الرجل إلى أن يتخلق بأخلاق الإناث في الليونة والتغنج، وما أشبه ذلك فإنه يحرم من هذه الناحية، لا من حيث لباس الثوب، وأما الحرير الطبيعي فإنه حرام على رجال هذه الأمة، إلا موضع إصبع أو ثلاثة أو أربع لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الذهب والحرير: إنهما حل لإناث أمتي حرام على ذكورها. والذهب كالحرير بالنسبة للرجل يحرم عليه أن يلبسه؛ لأنه خاص بالإناث، كما ذكرنا في الحديث الذي سقناه، وبهذا نعرف خطأ من يلبسون خواتم الذهب من الرجال، أو يتقلدون بسلاسل الذهب، فإن ذلك محرم عليهم، ولا يحل لهم.





