كيف يتصرف مع والدته التي تركت الصلاة بعد السبعين من عمرها بحجة الانشغال ؟
عدد الزيارات 1072

السؤال:

بارك الله فيكم، هذا سائل من اليمن محافظة الحديدة، المستمع أخوكم في الله داود أحمد يقول، في هذا السؤال: إن له أماً تجاوز عمرها بما يقارب من السبعين سنة، تصلى وتصوم رمضان فقط، وبعد ذلك تترك الصلاة، يقول: فقمت بنصيحتها ونصحها، فلم تواظب على الصلاة، وتقول لي: سوف أصلي. ولكنني مشغولة بجمع الأعلاف للأغنام، أفيدوني كيف أتصرف مع هذه المرأة جزاكم الله خيراً؟

الجواب:


الشيخ: لا شك أن هذا الفعل من أمك خطأ ومنكر عظيم، وإذا ماتت وهي تاركة للصلاة ماتت على الكفر والعياذ بالله، فكانت من أصحاب النار هم فيها خالدون، والواجب عليك أن تحاول بقدر ما تستطيع تخليص أمك من هذه المصيبة العظيمة، فإني لا أظنك ولا أظن غيرك يستطيع أن يرى النار تأكل أمه ويدعها في النار، فإذا كانت نصيحتك إياها لم تجد ولم تنفع، فأرسل إليها من يمكن أن يقنعها، كأبيها إن كان موجوداً وأخيها وعمها وخالها، وما أشبه ذلك فالمهم أنه يجب عليك أن تحاول بقدر المستطاع أن تستقيم أمك على دين الله عز وجل، وإنني أقول لها: إن كانت تسمع اتقي الله في نفسك، واعلمي أن الاشتغال بالدنيا عن الآخرة لا يغني شيئاً؛ بل هو خسارة في الدنيا والآخرة، فاشتغالك بعلف البهائم لا يجوز أن يكون مانعاً لك من أداء الصلاة المكتوبة، التي هي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، والتي من تركها فهو كافر مرتد خارج عن الإسلام.