السؤال:
هذا المستمع سيد عباس مصري يقول: فضيلة الشيخ؛ هل الكبار الذين يجهلون معنى كلمة التوحيد لا إله إلا الله مسلمون، وما شروط كلمة التوحيد، وواجباتها، أرجو من فضيلة الشيخ إجابة؟
الجواب:
الشيخ: الذين يقولون: لا إله إلا الله يجب أن يعرفوا معناها، وأنه لا معبود بحق إلا الله، وأن كل ما يعبد من دون الله فهو باطل؛ لقول الله تعالى: ﴿ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير﴾. وشروط قول: لا إله إلا الله أن يقولها الإنسان بلسانه نطقاً لا بقلبه، وأن يقولها طائعاً مختاراً، ويشترط أيضاً أن يقوم بما تقتضيه هذه الكلمة العظيمة، ومن أهم ما يقوم به الصلاة؛ لأن من ترك الصلاة فهو كافر، ولو قال: لا إله إلا الله، ثم إن هذه الكلمة إذا قالها الإنسان، وهو يفهم معناها فإنها تستلزم أن يقوم بطاعة الله عز وجل؛ لأن معنى لا إله إلا الله لا معبود حقًا إلا الله، وهذا يقتضي أن يعبد هذا الإله الحق هذا هو الوجه الذي أمر به مخلصاً له الدين، متبعًا لخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.





