السؤال:
هل يجوز مؤاكلة المشركين من طبق واحد؟
الجواب:
الشيخ: الأولى للمسلم أن يتجنب مجالس السوء، ومنها مجالس المشركين واليهود والنصارى؛ فليبتعد عنهم بقدر الإمكان؛ لكن إذا ألجأته الحاجة أو الضرورة لمؤاكلتهم، فإنه يعذر في ذلك، كما يوجد اليوم في كثير من المؤسسات تجمع بين عمال كفار وعمال مسلمين، ولا يستطيع المسلم أن يتخلص من الاجتماع بهؤلاء؛ ولكني أقول: إن من الخير أن يعرض المسلم على هؤلاء الكفار محاسن الإسلام، وأن يدعوهم إلى الإسلام؛ فلعل الله سبحانه وتعالى أن يهديهم به، فينالون هذا الأجر الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب، حين وجهه إلى خيبر، قال له: ادعهم إلى الإسلام، والله لأن يهدي الله بك رجل واحد، خير لك من حمر النعم. وحمر النعم هي الإبل الحمراء، وكانت من أنفس الأموال وأغلاها عند العرب.





