يتعذر عليه الذهاب لصلاة الجماعة بسبب العمل فماذا يلزمه ؟
عدد الزيارات 1167

السؤال:

بارك الله فيكم خالد من الأردن يقول: إنه يعمل في عمل يتطلب منه الاستمرار بعد صلاة الفجر إلى بعد صلاة الظهر إن لم يكن العصر، ومكان العمل يبعد عن المسجد بحوالي اثنين كيلو متراً ونسمع الأذان؛ ولكن العمل نفسه يتطلب البقاء أو يتطلب أن نبقى في محلنا فما حكم الصلاة الفرضية في ذلك المكان، وهل الصلاة صحيحة أم لا بد من الحضور مع صلاة الجماعة بالمسجد فضيلة الشيخ؟

الجواب:


الشيخ: الواجب على الإنسان أن يحضر الصلاة في المسجد مع جماعة المسلمين؛ ولكن إذا كان في عمل كما قال السائل لا يمكن معه أن يذهب إلى الصلاة في المسجد، فليصل جماعة في مكانه مع إخوانه وزملائه؛ لقول الله تعالى: ﴿فاتقو الله ما استطعتم﴾ وقوله تعالى: ﴿وما جعلت عليكم في الدين من حرج﴾ وليعلم هذا السائل ومن سمع جواب هذا أن صلاة الجماعة واجبة فرض على العيان، وأن فيها أجراً عظيماً، قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة. وهمّ صلى الله عليه وسلم أن يحرق المتخلفين، فقال صلى الله عليه وسلم: لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، آمر رجلاً أن يصلي بالناس، ثم أنطلق مع رجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة، أو قال لا يشهدون الجماعة، وأحرق عليهم بيوتهم بالنار.