السؤال:
بارك الله فيكم هذا المستمع م. م من الرياض يقول: فضيلة الشيخ؛ ما الأسباب المعينة على المحافظة على الدين، نرجو بهذا إفادة؟
الجواب:
الشيخ: من الأسباب المعينة على قوة الإيمان كثرة الطاعات وأهمها الواجبات، ثم النوافل يقول الله تعالى في الحديث القدسي: «ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه». وكلما ازداد الإنسان طاعة لله ازداد إيماناً وتقوى، قال الله تبارك وتعالى: ﴿ويزيد الله الذين اهتدوا هدى﴾ وقال تعالى: ﴿والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم﴾ فالحرص على كثرة قراءة القرآن والذكر والصلاة والصدقات، وغيرها من القربات كل هذا يزيد الإنسان إيماناً وقوة وحباً للخير، والمعاصي هي أسباب الشر والفساد، كما قال تعالى: ﴿وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا﴾ قال العلماء: لا تفسدوها بالمعاصي، وكلما فعل الإنسان معصية ضعف إيمانه، وبعد عن ربه عز وجل، قال الله تبارك وتعالى: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظاً مما ذكروا به﴾. ومن أسباب زيادة الإيمان أن يطالع الإنسان في سيرة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه الكرام؛ فإن فيها تربية للقلب والعقل والفكر، وفيها زيادة الإيمان ومحبة للرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه، وتربي الإنسان تربية تامة على غرار ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم.





