وقت السواك وما جاء في فضله
عدد الزيارات 3402

السؤال:

بارك الله فيكم هذا السائل من ليبيا بنغازي أسعد ن. أ. يقول: فضيلة الشيخ حدثونا عن فضل السواك وعن أوقاته؟ 

الجواب:


الشيخ: فضل السواك قال فيه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: السواك مطهرةٌ للفم مرضاةٌ للرب. وهاتان أعظم فائدة؛ الفائدة الأولى: الطهارة الحسية؛ وهو طهور الفم من الأوساخ، تطهير الأسنان واللثة واللسان، والفائدة الثانية: وهي أعظم أنه مرضاةٌ لله عز وجل، وفي هذا الحديث حثٌ على السواك لذكر الفائدتين العاجلة والآجلة، فالعاجلة تطهير الفم، والآجلة رضا الرب عز وجل، ويدل لفضله أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة؛ يعني لأمرتهم أمر إيجاب، ولا يجب الشيء إلا لمصلحته العظيمة التي اقتضت أن يكون الناس ملزمين به؛ ولكن عارضت هذه المصلحة العظيمة المشقة التي خافها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على أمته فترك إلزامهم بذلك، أما مواضع السواك المؤكدة فهي أولاً عند الوضوء ومحل ذلك عند المضمضة، وإن أخر التسوك إلى أن ينتهي من الوضوء كله، فلا حرج، الثاني عند الصلاة سواءٌ كانت الصلاة صلاة الفريضة أو نافلة، وسواءٌ كانت صلاةً ذات ركوعٍ وسجود أو ليس فيها ركوع ولا سجود؛ كصلاة الجنازة، الثالث: عند القيام من النوم، فإنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان إذا قام من الليل يشوه شفاه بالسواك، الرابع: عند دخول المنزل؛ فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأول ما يبدأ به السواك، أو فأول ما يبدأ به السواك، وما عدا ذلك، فإنه مشروع في كل وقت؛ لكن يتأكد في هذه المواضع الأربعة.