السؤال:
شيخ نستهل هذا اللقاء الحقيقة برسالة؛ طلبت هذه السائلة أن نعرض هذه الرسالة على فضيلتكم وتقومون بقراءتها، ثم تردون عليها من خلال برنامج نور على الدرب وإليكم هذه الرسالة يا فضيلة الشيخ؟
الجواب:
الشيخ: الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمدٍ، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، قرأت هذه الرسالة، فوجدت أن المرسلة قد ابتليت بالوسواس ولعب بها الشيطان، ونصيحتي لها أن لا تلتفت إلى هذه الوساوس، وأن تؤمن بالله ورسوله، وأن تستعيذ بالله من الشيطان كلما أحست بهذه الوساوس، وتمضي في صلاتها، وطهارتها، واستماعها إلى الأشرطة النافعة وإلى غير ذلك، ولا تهتم إلى ما يلقي الشيطان في قلبها من الأمور التي قد تصرفها عن دين الله عز وجل، ولا تيأس من رحمة الله، ونسأل الله لنا ولها الهداية، وهذا قد ابتلي به كثيرٌ من الناس من رجال ونساء؛ لكن الطريق إلى هذا أن يقول الإنسان: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وأن يمضي في أمره غير مبالٍ بما يحدث له من هذه الوساوس.





