السؤال:
اشتغلت في أحد البنوك الربوية وتقاضيت على ذلك مالاً، فكيف أتوب توبة نصوحاً علماً أني الآن أعمل في عمل حلال، وقد تركت ذلك العمل المحرم؟
الجواب:
أرجو أن تكون توبته هدمت ما سبقها؛ لأن الله تعالى قال: ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ [البقرة:275] فأباح الله له ما سلف وقال: ﴿وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ [البقرة:275] إلا إذا كان الربا لم يؤخذ فإن الإنسان إذا تاب لا يأخذه لقول النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «ربا الجاهلية موضوع وأول رباً أضع من ربانا ربا عباس بن عبد المطلب» لكن إن أخذه فلا يصرفه لنفسه وإنما يتصدق به تخلصاً منه.





