السؤال:
بارك الله فيكم السائل من الرياض يقول: فضيلة الشيخ؛ نحن نعلم أن دعوة المظلوم مستجابة بإذن الله، فأنا رجلٌ متزوج، ولي أولاد، ولي أخ، وأخي متزوج من ابنة عمي، فقد اتهمني هو وزوجته باتهامٍ لا أعرفه، فحاولت مرة ومرتين أن أعرف منه ماذا فعلت، فلم يخبرني، فأنا أتذكر أنني لم أفعل معه شيئاً أبداً، والمشكلة أنهم يقولون: نريد أن نعذبك مثلما عذبتنا وسنتركك تتأمل من تأنيب الضمير، ولن نسامحك أبداً، فزوجته لا تكلم زوجتي، وهو لا يكلمني ماذا أفعل جزيتم خيراً يا فضيلة الشيخ؟
الجواب:
الشيخ: ما دمت لا تذكر شيئاً فعلته بالنسبة إليهما، فلا عليك شيء؛ لأننا لو قلنا: إن عليك شيئاً لأمكن كل إنسانٍ يريد أن يعذب شخصاً في ضميره يتهمه باتهامات ولا حقيقة لها، فأنت اطمئن لا تعذب نفسك ما دام هذا الرجل وزوجته لم يذكرا شيئاً يدينانك به، فلا تهتم بهذا الأمر وليس عليك شيء.





