حكم قراءة سورة بعد الفاتحة في الصلاة
عدد الزيارات 19149

السؤال:

بارك الله فيكم فضيلة الشيخ، سؤالها الأخير يقول: هل يقرأ بعد الفاتحة في الركعة الثالثة أو الرابعة ما يتيسر من القرآن؟ أم تجزئ سورة الفاتحة، ولا يقرأ بعدها شيء؟ أفتونا، جزاكم الله خير الجزاء.

الجواب:


الشيخ: هذه المسألة اختلف فيها العلماء، فمنهم من قال: لا يشرع قراءة شيءٍ سوى الفاتحة فيما بعد التشهد الأول؛ أي في الركعتين الأخيرتين من الظهر والعصر، أو من المغرب والعشاء، أي في الركعتين الأخيرتين من الظهر والعصر، أو في الركعة الثالثة من المغرب، ومنهم من قال: لا بأس بالقراءة أحياناً، والأرجح عندي أنه لا يقرأ شيئاً بعد الفاتحة في الركعتين الأخريين في الظهر والعصر والعشاء، أو في الركعة الثالثة من المغرب؛ لأن هذا مقتضى حديث أبي قتادة رضي الله عنه، أما حديث أبي سعيدٍ الخدري، الذي فيه ما يدل على أنه يقرأ في الركعتين الأخريين من الظهر والعصر، فقد أجيب عنه، بأن حديثه أقل رتبةً في الصحة من حديث أبي قتادة، وبأنه ليس بصريح، بل هو ظنٌ وتخمين، وعلى هذا فيقتصر على الفاتحة فيما كان بعد التشهد الأول في الصلاة، أي في الركعتين الأخريين من الظهر والعصر والعشاء، وفي الركعة الثالثة من المغرب. نعم.  
السؤال: حفظكم الله. هذه السائلة

الشيخ: نعم، ولكن إذا كان الإنسان مأموماً وانتهى من قراءة الفاتحة قبل أن يركع الإمام، فلا حرج عليه أن يقرأ ما تيسر من القرآن حتى يركع إمامه.