هل يلزم الزوج أن يذهب بزوجته إلى أخيها من الرضاع ؟
عدد الزيارات 1144

السؤال:

إذاً هناك سؤال فضيلة الشيخ، يرتبط بما قلتم حفظكم الله، وهو، تقول السائلة: لي أخت أكبر مني ولها أخ من الرضاعة ولم تره منذ أكثر من عشرين سنة، وهي الآن متزوجة هل يجب على زوجها أن يذهب بها إليه لتصله وتسأل عن أحواله وهو يعيش في مدينة أخرى غير المدينة التي نعيش بها؟ وهل يجب على أبي ان يفعل شيئاً إذا رفض الزوج أن تذهب إليه؟

الجواب:


الشيخ: أبداً لا يجب على الزوج أن يذهب بها إلى أخيها من الرضاعة، ولا يجب عليها هي أيضاً أن تذهب، ولا يجوز لأبيها أن يحرك ساكناً بينها وبين زوجها؛ من أجل هذا الأخ من الرضاعة. 

 

 


السؤال: طيب بارك الله فيكم المستمعة ص. م. ش. خميس مشيط تقول: فضيلة الشيخ، بأنها حجت العام الماضي، وتحمد الله على ذلك، تقول: ولكنني في هذا الحج قلت كلمة خشيت أن تكون أثرت في حجي، وهذه الكلمة قلتها وأنا أصعد مكانا في منى وتعبت؛ فقلت: أعوذ بالله من هذا المكان، وقلت ذلك جهلاً مني ومن غير قصد، وأريد أن أعرف هل هذا يؤثر في حجي؟ وأيضاً عند الجمرات دعوت بصوتٍ مرتفع قليلاً، وأظن أن الرجال سمعوا صوتي، هل إذا سمعوا صوتي علي إثم في ذلك؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الشيخ: أما الأول:  وهو قولها: أعوذ بالله من هذا المكان، فلا أظنها استعاذت بالله من هذا المكان؛ من أجل أنه مشعر من مشاعر الحج، لكن تعوذت من هذا المكان لصعوبته ومشقته عليها، وهذا لا ينقص شيئاً من حجها، وأما الثاني: وهو سماع الرجال صوتها فلا بأس به أصلاً، سواءٌ في الحج، أو في غيره، فإن صوت المرأة ليس بعورة لقول الله تبارك وتعالى: ﴿ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفا﴾، فنهي الله عز وجل عن الخضوع بالقول؛ يدل على جواز أصل القول، لأن النهي عن الأخص؛ يدل على جواز الأعم، وعلى هذا فالمرأة ليس صوتها عورة، يجوز أن تتكلم بحضرة الرجال؛ إلا إذا خافت فتنة، فحينئذٍ يكون هذا السبب؛ هو الذي يقتضي منعها رفع صوتها، فإذا قال قائل: أليست المرأة مأمورةً بخفض الصوت عند التلبية، مع أن الأصل في التلبية أن تكون جهراً، قلنا: نعم، الأمر كذلك، تؤمر المرأة بخفض الصوت في التلبية، وبخفض الصوت في أذكار الصلوات الفريضة، إذا صلين مع الجماعة؛ وذلك لأن إظهار المرأة صوتها يخشى منه أن يتعلق بصوتها أحدٌ من الرجال يسمعه فيحصل بذلك فتنة؛ ولهذا قلنا: إنه لا بأس برفع المرأة صوتها في حضرة الرجال؛ ما لم تخشَ الفتنة، أما الخضوع بالقول فهذا حرام بكل حال. نعم.