توفي زوجها وأرادت أن تبني له مسجداً من مال التركة من غير أن يوصي فهل لها ذلك ؟
عدد الزيارات 967

السؤال:

هذه رسالة وصلت من أحد الإخوة المستمعين من الرياض يقول: يا فضيلة الشيخ، شخصٌ توفي وترك من بعده مبلغاً من المال، وأراضٍ وعمارات، وله ثلاثة أخوان، وأخت، وزوجة، وليس له ولد أو بنت، ترغب زوجته في بناء مسجد على إحدى أراضيه من أمواله؛ مع العلم بأنه توفي ولم يوصِ بعمل أي شيء أبداً، السؤال كيف يتم ذلك، وهل على الورثة التنازل عن حصتهم من المال والأرض لكي يتم بناء المسجد، مع العلم بأن تكلفة المسجد لا يمكن تحديدها إلا بعد انتهاء البناء، وهل يجب موافقة جميع الورثة على هذا الشيء؟ جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.

الجواب:


الشيخ: إذا مات الإنسان انتقل ماله إلى الورثة؛ وإذا لم يوصِ بشيء فليس له حق في المال المنتقل إلى الورثة؛ وبناءًا على ذلك لا يمكن أن يبنى علي شيءٍ من أراضيه مسجد من تركته إلا بعد موافقة الورثة المرشدين كلهم؛ فإذا وافقوا وكلهم مرشدون فلا بأس أن يقتطع جزءٌ من أراضيه، ويبنى على هذا الجزء مسجد من تركته؛ وإلا فإن جميع الأملاك من العقارات، والأملاك، والنقود كلها للورثة. نعم.