تغيرت معاملة والدته له فماذا يفعل ؟
عدد الزيارات 1020

السؤال: 

اللهم آمين. بارك الله فيكم. حقيقة أمامي رسالة وصلت بالفاكس، شيخ محمد، الحقيقة طويلة ملخصة من ثلاث ورقات من السائل ر.ش. الدمام، يذكر في هذه الرسالة ويقول بأنه شاب يبلغ من العمر الخامسة والثلاثين يقول: ولديّ والدتي وهي كبيرة في السن وأعيش معها في البيت، كانت حياتي مع والدتي منذ الطفولة جميلة مملوءة بالسعادة حتى أتى عام 1401هـ تقريبا، وبدأت معاملتها لي تختلف، أصبح الحب كراهية، وبدأت يا فضيلة الشيخ حياتي معها صعبة جداً، يقول: هذا العذاب الذي عشته مدة أربع عشرة سنة تقريبا، سأوجزه لفضيلتك آملاً أن أجد الإجابة الشافية الواضحة التي هي مستمدة من شريعتنا السمحة؟

الجواب:


الشيخ: أرى أن الواجب عليك أن تصبر على هذه الأسئلة التي توردها أمك عليك؛ لأنه لا يضرك أن تقول لها: ذهبت إلى كذا وذهبت إلى كذا، وفي ظني أنها لا تسأل هذا السؤال أو هذه الأسئلة إلا لما في قلبها من محبتها لحالك وكيف تقضي حياتك، وهل يضرك شيئاً إذا قلت فعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا، ولكن الشيطان يوحي إليك أنها إذا سألتك هذه الأسئلة كأنها نزلت من قيمتك، وكأنها جعلتك في منزلة الصبي، وهذا من وحي الشيطان، ولو فكرت لرأيت سؤالها هذا يعني الشفقة الشديدة عليك. نعم.