التوفيق بين حفظ كتاب الله وحضور دورس العلم..
عدد الزيارات 1097

السؤال:

جزاكم الله خيراً. السائل م ع ج يقول: فضيلة الشيخ، كيف يستطيع الشخص أن يوفق بين حفظ كتاب الله، وبين حضور الدروس العلمية اليومية؛ لأنه يصعب عليه أن يوازن بينها وأن يوفق بينها إلى جانب أعماله وأعمال الأهل؟ والسائل من عنيزة رمز لاسمه بـ م ع ج؟
الجواب:


الشيخ: هذا يعود إلى قدرة الإنسان الذاتية، والناس يختلفون فمن الناس من يستطيع أن يقوم بهذه الأعمال، ومنهم من لا يستطيع أن يقوم إلا بعمل واحد، ومنهم من يستطيع أن يقوم بعملين أو ثلاثة، على كل حال ينظر الإنسان إلى نفسه فإذا تزاحمت، فإن القيام بحفظ كتاب الله عز وجل أولى من حضور الدروس، ولكن إذا كانت أحد الدروس مهماً وجدير بالعناية به فليحاول أن يحضر إليه؛ حتى لا يفوته، أما حاجة الأهل، فحاجة الأهل إذا لم يكن أحد يقضيها فإن قضاءها من الأعمال الصالحة المقربة إلى الله عز وجل؛ فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لسعد بن أبي وقاص: «واعلم أنك لم تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعله في في امرأتك أي في فمها »، مع أن ما يجعله في فم امرأته من الواجب عليه؛ إذا أن نفقة الزوجة واجبة، ومع ذلك كان له بها أجر، فإذا قام الإنسان على أهل بيته محتسباً أجره عند الله عز وجل آجره الله على ذلك.