السؤال:
الشيخ: بارك الله فيكم. هذا السائل أخوكم في الله ع م م فضيلة الشيخ، أنا شاب مسلم والحمد لله، في السابعة عشر من العمر، أدرس في المرحلة الثانوية، والحمد لله، أصلي وأدرس القرآن، جدي إمام مسجد ولي ابنة عم تدرس في مدرسة الشريعة الإسلامية، ويريد جدي أن يزوجني إبنة عمي، وأنا أريدها لدينها، ولكن أبي وأمي عندهم بعض التحفظ. فهل أخطبها رغم أنني أعلم بأنني لا أستطيع أن أجد مثل خلقها ودينها؟ وهل تصح الخطبة لمدة ثلاث سنوات حتى أتمكن من شق طريقي بنفسي لتحصيل المال الكافي؟ أرجو الإفادة أفادكم الله.
الجواب:
الشيخ: أرى أن تمضي في خطبة هذه المرأة، ما دامت قد أعجبتك في دينها وخلقها، وأن تقنع والديك بذلك، فإن أصرا على كراهية خطبتك إياها فامضِ في خطبتها ولا تهتم بمعارضتهما، إلا أن يذكرا سبباً شرعياً يوجب العدول عن خطبتها؛ لأن مثل هذه الأمور مسائل شخصية تتعلق بالإنسان نفسه، لكن ذكر السؤال أن الجد هو الذي يريد أن يزوجه، فإن كان عمه موجوداً فإن الجد لا يمكن أن يزوج مع وجود الأب الأدنى، إلا إن وكله الأب الأدنى، وإن كان الأب الأدنى ميتاً أو ليس أهلاً للتزويج، فليزوجها الجد. نعم.





