السؤال:
أخوكم أشرف أ.ح.ع. مصري مقيم بالأردن يقول: أعمل حارساً في شركة؛ لذلك لا أستطيع أن أصلي الأوقات في جماعة بالمسجد، حيث إنني لا أستطيع ترك مكان الحراسة؛ لأنه لا يوجد أحد معي ولا أذهب للمسجد إلا يوم الجمعة، مع أنني أبقى طول الخطبة مشغولاً على الأشياء التي أقوم بحراستها خوفاً عليها من السرقة؛ لأن هذه الأشياء أمانة في عنقي، ولكنني أقوم بالصلاة بمجرد سماع الآذان للأوقات في غير يوم الجمعة بمكان الحراسة.، وجهوني بسؤالي هذا مأجورين.
الجواب:
الشيخ: لا حرج عليك أن تبقى في مكان الحراسة ولو لم تدرك صلاة الجماعة؛ لأنه معذور، وأما الجمعة فقد ذكر في سؤاله أنه يحضرها وهذا من تسهيل الله عز وجل. نعم.
السؤال:
بارك الله فيكم. هذا السائل محمود مصري يعمل في مكة يقول: رجل يعمل بمكة المكرمة وينزل إلى مصر في إجازة سنوية مثلاً، هل يلزمه الإحرام من الميقات رابغ، والبعض يجلس ثلاثة أيام ويعتمر بعد ذلك ولم يحرم من الميقات؟
الجواب:
الشيخ: إذا رجع الإنسان من بلده إلى مكة، وكان قد أدى فريضة العمرة فإنه لا يلزمه الإحرام بعمرة ثانية؛ لأن العمرة لا تجب في العمر أكثر من مرة كالحج، ولكنه إذا شاء أن يحرم فإنه يجب عليه أن يكون إحرامه من الميقات، من أول ميقات يمر به؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقت المواقيت وقال: «هن لهن ولمن أتي عليهن من غير أهلهن»، فمثلاً إذا كان من أهل مصر وذهب في الإجازة إلى مصر، ثم رجع إلى مقر عمله في السعودية، ففي هذه الحال يجب أن يحرم من الميقات إذا كان يريد العمرة، وإن كان لا يريد العمرة فلا بأس أن يدخل بدون إحرام، إلا إذا كان لم يؤدِّ العمرة أولاً فإنه يجب عليه أن يبادر ويحرم بالعمرة من الميقات. نعم.





