السؤال:
بارك الله فيكم. له سؤال آخر يقول: بالنسبة للهدية، ما حكم قبول الهدية؟
الجواب:
الشيخ: قبول الهدية سنة؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقبل الهدية، ولكن ينبغي للمهدى له شيء أن يكافئ من أهدى إليه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صنع إليكم معروفا فكافئوه»، فإن لم تكن المكافأة مناسبة، فإنه يدعو له؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه»، وهذا، أعني قبول الهدية، ما لم يخش، أعني الإنسان، أن يكون من المهدي منة عليه في المستقبل، بحيث يقطع عروقه كلما حصلت مناسبة، فيقول: أنا فعلت بك، وفعلت بك، وأهديتك وصنعت إليك معروفا، وما أشبه هذا، فمثل هذه الحال، لا ينبغي أن يقبل الهدية؛ لما في ذلك من إذلال نفسه أو التعرض لذلك. نعم.





