السؤال:
السائل الذي رمز لأسمه بـ ع. المطيري يقول في هذا السؤال: يذكر بأنه شاب ملتزم، ويحمد الله على ذلك يقول: ولا أزكي نفسي، فإنني في أيام من رمضان في الأعوام الماضية، أو في الأعوام الماضية لم أصمها بدون عذر مع أني لا أعرف عدد هذه الأيام، والآن بعد أن التزمت، والحمد لله، أريد منكم أن تبينوا ما يجب علي؟ وجزاكم الله خيراً.
الجواب:
الشيخ: يجب عليك قبل كل شيء، أن تشكر الله تعالى على نعمته عليك بالالتزام، أي بالتزام الدين والشريعة؛ فإن هذه من أكبر النعم، بل هي أكبر النعم في الواقع. فاحمد الله تعالى على هذا واشكره عليه، وسله الثبات والاستمرار، وأما ما مضى من أفعال، فإن التوبة منها، أي من هذه الأفعال المحرمة تهدم ما كان قبلها. كما ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وأما رمضان الذي لم تصمه فإنه لا يلزمك قضاءه. بل التوبة إلى الله تعالى، واللجوء إليه يمحو ذلك كله. فنسأل الله لك الثبات، وأن لا يزيغ قلبك بعد إذ هداك. نعم.





