السؤال:
يسأل في سؤاله الثاني ويقول: في أحد مساجد الحارة تخلف الخطيب عن الحضور لصلاة الجمعة، وأخذ البعض من المصلين في الخروج من المسجد، يبحثون عن مسجد آخر يصلون فيه صلاة الجمعة، بينما جلسنا نحن والبعض من المصلين حتى جاء موعد الصلاة، وصلينا صلاة الظهر رباعية، ما هو الخطأ وما هو الصواب في ذلك؟ جزاكم الله خيراً.
الجواب:
الشيخ: الصواب في ذلك فعل من خرجوا من المسجد ليطلبوا مسجداً آخر، إذا كان في البلد مسجدٌ آخر، وأما الذين مكثوا فكان الواجب عليهم أن يذهبوا إلى بيت الإمام، ويسألوا عنه حتى يأتي ويخطب؛ لأنه قد يكون نائماً وليس عنده من يوقظه، أو ساهياً ناسياً وليس عنده من يذكره، فإن لم يكن فإنه يقوم أحدهم ويخطب بهم خطبة تحصل بها الكفاية، ثم يصلون جمعة، وأما صلاتهم ظهراً مع إمكان إقامة الجمعة فإن ذلك حرام عليهم، ولا يحل لهم. نعم.





