السؤال:
بارك الله فيكم. السائل يقول من السودان: هل يجوز التوسل إلى الله بهذه الصيغة، اللهم صلي على محمد وبارك على نبينا محمد صلاة تفرج بها همي، وتنفس بها كربتي، وتوسع بها رزقي إلى أخره؟ نرجو الإفادة.
الجواب:
الشيخ: قبل أن أجيب على هذا السؤال، أود أن أنصح هذا السائل وغيره من الإخوان أن يحافظوا على الصيغ الواردة من القران والسنة في الدعاء؛ وذلك لأن الدعاء عبادة يتقرب به الإنسان إلى ربه، وليس مجرد طلب يحصل فيه الإنسان على ما يريد، بل ونفسه عبادة؛ لقول الله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾. وأنصح هذا السائل وغيره من الإخوان من المسلمين أن يحافظوا على ما جاء في الكتاب والسنة من الأدعية. ثم أقول: إن هذه الصيغ الذي ذكرها السائل لا يرغب فيها ولا ينبغي أن تكون وسيلة، والتوسل لله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته المناسبة لمطلوبك، فقل: يا غفور أغفر لي، ويا رحيم ارحمني، ويا عزيز أعزني بطاعتك وما أشبه ذلك؛ حتى تكون متوسلاً بوسيلة ليس فيها شبهة. نعم.





