توفي والده بعد أن كتب لبعض إخوته شيء من الميراث جاهلاً بالحكم فما العمل لإبراء ذمته ؟
عدد الزيارات 1075

السؤال:

بارك الله فيكم. هذا السائل الذي رمز باسم بـ م ,ع,م يقول: نحن عدد من الإخوة ولنا أختان ووالدنا رحمة الله  عليه، قبل وفاته خصص لي ثلاثة من إخوتنا، وكتب لهم خمسة أفدنة باسمهم، وهو يجهل الحكم الشرعي بذلك، فإذا ارتضينا ذلك فهل على والدنا إثم؟ وإذا كان كذلك فكيف نبرأ ذمة والدنا؟ وإذا لم يقبل شخص منا فما العمل؟ مأجورين. 

الجواب:


الشيخ: أما الوالد حيث كتب لهم ما كتب من الأفدنة جاهلاً بذلك، فلا شيء عليه. وبناء على هذا فإذا أجاز بقية الأخوة ما كتب والدهم لإخوتهم فلا حرج، وهم بذلك مأجورين مثابون عند الله عز وجل؛ لما في ذلك من موافقة  أبيهم فيما يهوى ويريد؛ ولما في ذلك من سد باب النزاع والعداوة والبغضاء بينهم وبين إخوتهم، أما إذا كان الوالد يعلم بأن ذلك حرام، ولا أظنه إن شاء الله. يعلم أن ذلك حرام ويتجاسر عليه، لكن إن فرضنا ذلك فإنه لا يطيب للاخوة الذين تبرع لهم والدهم أن يختصوا به دون إخوتهم؛ إلا إذا رضي الاخوة، فإذا رضي الأخوة صار هذا حلال للذين تبرع لهم والدهم بذلك، وإن لم يرضوا وجب ردها في التركة. نعم.