طاف للإفاضة على غير طهارة فما حكم طوافه
عدد الزيارات 1081

السؤال:

السائل مبارك اللحيدان يقول: أنه حج العام الماضي وأجل طواف الإفاضة مع طواف الوداع، يقول: وأديت طواف الإفاضة ولم أكن على وضوء، وأديت صلاة العشاء والمغرب أيضاً ولم أكن على وضوء، فأفيدوني بذلك؟

الجواب:


الشيخ: نفيدك بأن صلاة المغرب والعشاء باطلة، وأنك آثم بذلك إن كنت تعلم بأن هذا حرام؛ وعليك أن تعيدها الآن، فتصلي المغرب ثلاثاً، والعشاء أربعاً؛ لأنك صليت خلف الإمام، والمسافر إذا صلى خلف الإمام وجب عليه الإتمام. وأما بالنسبة للطواف، والراجح عندي أنه لا يلزمك إعادته؛ لأنه ليس هناك دليل على وجوب الطهارة من الحدث الأصغر عند الطواف، وهذا هو مفترض شيخ الإسلام ابن تيميه رحمة الله؛ وانتصر له وأيده براهين من راجعها علم أن الصواب هذا القول، ولكن لا ينبغي للإنسان أن يتساهل في هذا الأمر فيطوف بغير وضوء، إنما لو وقع مثل هذه الحالة التي سأل عنها السائل فإنه لا يلزمه إعادة الطواف، وحجه قد تم.
شكر الله لكم فضيلة الشيخ، وبارك الله فيكم وفي علمكمن ونفع بكم المسلمون، أيها الأخوة الأحباب، أيها الأخوة المستمعون الكرام، أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين، الأستاذ في كلية الشريعة أصول الدين بالقصيم، وخطيب وإمام الجامع الكبير بمدينة عنيزة، شكر الله لفضيلته، وشكر لكم أنتم، في الختام تقبلوا تحياتي، وتحيات زميلي مهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.