السؤال:
المذيع: جزاكم الله خيراً. فضيلة الشيخ، بعد ذلك ننتقل إلى رسالة بعثت بها السائلة، التي رمزت لاسمها م هـ ص مصرية، وتعمل مدرسة لغة انجليزية في الرياض، تقول: أعمل مدرسة، ولم يكن عندي وقت لقراءة القرآن، حيث إنني أعمل في النهار في المدرسة حتى الساعة الثانية ظهراً، وبعدها أقوم بإعداد الدروس في البيت إلى أن يغلبني النوم، لأنني معي مواد كثيرة، فهل أكون مقصرة في إعداد دروسي، أم أقرأ القرآن؟ مأجورين.
الجواب:
الشيخ: إذا حصل الجمع بين قراءة القرآن والقيام بواجب التدريس فهذا هو الأفضل، فإن لم يمكن فقيامك بالتدريس أولى؛ لأن القيام بالتدريس قيام بواجب مفروض على العبد، وقراءة القرآن من السنة، ولا شك أن هذه المرأة سوف تقرأ من كتاب الله تعالى، ما تقرأه في صلاتها من الفاتحة أو غيرها، فلا تكون بذلك هاجرة للقرآن. نعم.





