السؤال:
المذيع: جزاكم الله خيراً. تقول هذه السائلة: بأنها تعمل هنا في المملكة، وموفر لها السكن، تقول فهل عملي بعيداً عن زوجي وأولادي خطأ، طبعاً بموافقة زوجي، من أجل مساعدة أولادي من شراء بيت لهم، والقيام بتعليمهم، فهل هذا المال حرام؟ وهل السفر لوحدي حرام؟ وأنا مقتنعة داخلياً بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم سفر المرأة لوحدها، وهل إذا سافر معي زوجي ورجع ثانية إلى مصر، وتركني لعملي وحدي، فهل إقامتي في سكني المؤمن حرام؟
الجواب:
الشيخ: أما سفرها بلا محرم حرام، وكونها تعتقد أنه حرام ثم تخالفه هذا أشد بلاءاً، وأشد إثماً؛ لأنها بمنزلة من يقول: سمعنا وعصينا. والواجب عليها أن تهيئ لزوجها مصاحبته معها في السفر والإقامة، ولا بد أن تجد لزوجها شغلاً في هذه البلاد، وإن لم تجد فإنه يكون مرافقاً لها، كما هو متبع في هذه البلاد، والحمد لله. أنه إذا احتيج إلى المرأة للتدريس، فإنه لا بد أن تأتي بمرافق لها إما زوج أو محرم. نعم.





