السؤال:
جزاكم الله خيراً. يقول السائل في سؤاله الثاني: نحن في بادية، عند قدوم شهر رمضان المبارك لم نصم إلا عندما نرى الهلال، والمدن تصوم قبلنا بيومين، هل هذا صحيح؟ وجهونا مأجورين.
الجواب:
الشيخ: الإنسان الذي يكون في بادية يتبع الحكومة التي تحكمه؛ فإذا صام الناس صام، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الصوم يوم يصوم الناس، والفطر يوم يفطر الناس». فإن لم يصوموا لم يصم، وإن لم يصم الناس لم يصوموا، أي أهل البادية. نعم. لو فرض أنهم رأوا الهلال وثبتت رؤيته عندهم، وهم بعيدون عن المدن التي يكون فيها حكم الدولة، فلا حرج عليهم في هذه الحال أن يصوموا. بل قال العلماء: إنه في هذه الحال يجب عليهم أن يصوموا؛ لأنهم لا يكون بعملهم هذا مخالفة للجماعة. نعم. وخلاصة القول: أن أهل البادية يتبعون حكام البلد الذي هم فيه، فإن لم يتمكنوا من العلم بذلك، كما لو كانوا ليس عندهم إذاعات أو ما أشبه هذا، ورأوه هم وثبت عندهم ذلك، فلا حرج عليهم أن يصوموا.





