قراءة القرآن.. عند القبور
عدد الزيارات 968

السؤال :

جزاكم الله خيراً. السائل أحمد سعدون من الأردن، يقول: عندي بعض الأسئلة، هناك بعض الأمور والعادات المنتشرة في مجتمعنا منها على سبيل المثال لا الحصر قراءة القرآن عند القبور وأيضاً قراءة الفاتحة؟

الجواب:


الشيخ: هذه من البدع، أعني قراءة القرآن عند القبور؛ ودليل ذلك أنه لم يكن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا في عهد الخلفاء الراشدين، ومن المعلوم أن قراءة القرآن عبادة عظيمة، للقارئ بكل حرف منها عشر حسنات، فلا يخص القراءة بمكان إلا إذا كان ذلك ثابتاً بالكتاب والسنة، أنه يسن تخصيص هذا المكان بالقرآن، وكذلك أيضاً قراءة الفاتحة ليست مشروعة إلا فيما جعلها الله تعالى مشروعة فيه، كالصلاة مثلاً أو القراءة على المرضى، وأما أن تقرأ في كل شيء، ويقال الفاتحة أو يبتدئ بها أو تبتدأ بها الحفلات أو ما أشبه ذلك فذلك من البدع. والمشروع لزائر القبور أن يسلم على أهل القبور بما جاءت فيه السنة، السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، يرحم الله المستقدمين منكم والمستأخرين، نسأل الله لنا ولكم العافية، اللهم لا ترحمنا أجرهم، ولا تكلنا بعدهم، واغفر لنا ولهم. أما قراءة القرآن عندهم فإنهم لا ينتفعون بها وهي من البدع. نعم.