كيف يتخلص من السوسواس وما يسببه له من قلق ؟
عدد الزيارات 2299

السؤال:

جزاكم الله خيراً. السائل ع ر له مجموعة من الأسئلة، يقول في هذا السؤال: أنا شاب أبلغ من العمر حوالي الثامنة عشر، يقول: أحب الله وأحب الرسول،  وأبذل جهدي في الابتعاد عن المعاصي قدر المستطاع، وأحافظ على الفرائض التي فرضها تبارك وتعالى، ولكني ينتابني وسواس يشككني وأنا متيقن منه، يشككني في عقيدتي، هذا الوسواس سبب لي القلق الشديد، فأرجو التعليق، أو كيف السبيل للخلاص من هذه الوساوس؟ 

الجواب:


الشيخ: تعتري الإنسان من الشيطان دليل على قوة إيمانه، وعلى أن إيمانه خالص وذلك؛ لأن الشيطان إنما يأتي إلى القلب العامر ليدمره، وإلى القلب المتيقن فيشككه. وهذه الوسواس لا تغني شيئاً، فهي لا تضر الإنسان شيئاً، ودواؤها بما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أن تستعيذ بالله، وأن تنتهي عنها، تعرض عنها وتتلهى عنها ولا تهمك، وسرعان ما تخبو وتزول. والذي أصاب هذا الشاب قد أصاب الصحابة رضي الله عنهم، وشكوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك فأمرهم أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم. وأن ينتهوا عن هذا، فإذا استعمل من وقعت فيه هذه الوساوس ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا هو الدواء الناجع ولا دواء أنفع مما ذكره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فنقول لهذا الشاب: أبشر فإنك بخير مادام قلبك متيقناً وأن هذه طوارئ تطرأ عليه، فإن هذه من الشيطان ولا تضره شيئاً.