السؤال:
جزاكم الله خيراً. السائلة أم عبد الله تقول في هذا السؤال: نود أن نسأل هذا السؤال راجين من الله أن يجزيكم كل خير. لقد قمنا والحمد لله في السنة الماضية بأداء فريضة الحج، ولقد أدينا مناسك الحج بكل يسر وسهولة ونحمد الله على ذلك. ولكن قبل أداء طواف الوداع أردنا شراء بعض الحاجيات من مكة، ولكن هناك من قام بقراءة فتوى فيها أنه لا بأس من شراء أي حاجات أو لوازم من مكة بعد الطواف، فما كان منا إلا أن بادرنا بطواف الوداع ثم ذهبنا لشراء تلك اللوازم، علماً بأن ذلك لم يستغرق منا سوى ثلث ساعة، فهل علينا شيء في ذلك؟ نرجو التوضيح جزاكم الله خيراً.
الجواب:
الشيخ: الأفضل أن يكون طواف الوداع آخر شيء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يصرف أحد منكم ».أو قال: « أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت ». ولكن العلماء رحمهم الله رخصوا أن يشتري الإنسان حاجة تتعلق بسفره، أو تتعلق بحاجته عند قدومه بلده كالهدايا التي يشتريها الحجاج لأسرهم، ولو كان ذلك بعد طواف الوداع. أما لو اشترى تجارة فإنه لا بد أن يعيد الطواف، هكذا قال أهل العلم. ولكننا نقول: أن يشتري هذه الأشياء قبل طوافه ليكون آخر عهده بالبيت العتيق الطواف. نعم.





