مسافر دخل مع الجماعة بنية العشاء ثم تذكر أنهم في صلاة المغرب فقلب نيته فما حكم صلاته ؟
عدد الزيارات 1171

السؤال:

جزاكم الله خيراً. السائل يقول في سؤاله الثاني: جماعة مسافرون وجمعوا المغرب والعشاء جمع تأخير، وفي أثناء الصلاة دخل أحدهم مع الجماعة ناسياً الجمع ونوى العشاء، وأثناء الصلاة تذكر أن أصحابه يصلون المغرب فقلب النية من العشاء إلى المغرب. ما حكم هذه الصلاة؟

الجواب:


الشيخ: هذه الصلاة لا تصح لا للمغرب ولا للعشاء؛ أما المغرب فلأنه أبطلها وعدل عنها إلى نية العشاء، وأما العشاء فلأنه لم يبتدئها من أول الصلاة، فإن أول الصلاة كان للمغرب. وعلى هذا فيجب على هذا الأخ أن يصلي صلاة المغرب، وأن يصلي صلاة العشاء، وإذا كان في سفر فإنه يصليها، فإنه يقضيها ركعتين؛ لأنه وجبت عليه ركعتين فيقضيها ركعتين؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها». وقوله: «فليصلها»، أي ليصلِّ تلك الصلاة على صفتها؛ ولهذا قال أهل العلم: (إن القضاء يحكي الأداء)؛ فمن قضى صلاة سفر في حضر صلى ركعتين، ومن صلى صلاة حضر في سفر صلى أربعاً، ومن قضى صلاة ليل في نهار جهر بالقراءة، ومن قضى صلاة نهار في الليل لم يجهر بالقراءة؛ لأن العبرة بالقضاء. نعم العبرة بالقضاء؛ أي بالمقضية. نعم.