كبر المؤذن للصلاة وكبر من خلفه ثم أتى الإمام فجذبه وكبر فأعاد بعضهم التكبير ولم يعد البعض فما حكم صلاتهم ؟
عدد الزيارات 1019

السؤال:


السائل: هذا السائل شوقي عبد العزيز يقول في  هذا السؤال: عندما أقام المؤذن للصلاة ولم يجد الإمام موجوداً دخل الموذن القبلة، وكبر تكبيرة الإحرام، وكبر من خلفه من المصلين، وشرعوا في الدعاء قبل فاتحة الكتاب، ثم بعد ذلك دخل الإمام وجذب المؤذن من القبلة ودخل مكانه، وكبر مرة أخرى تكبيرة الإحرام، وعند ذلك كان هنالك من المصلين من كبر مرة أخرى مع الإمام، ومنهم من لم يكبر واستمر مع التكبيرة الأخرى مع المؤذن. والسؤال: ما مدى شرعية جذب المؤذن ودخول غيره إماماً كما حدث؟

الجواب:

الشيخ : أقول أولاً: إنه لا ينبغي للمؤذن أن يتسرع، حتى لو كانت المدة التي انفرضت قد انتهت فإنه ينبغي أن ينتظر لمدة خمس دقائق حتى دخول الإمام، إلا إذا قال له الإمام: إذا جاء وقت الإقامة فأقم الصلاة، فحينئذٍ يكون معذوراً، وأما إذا لم يقل الإمام له ذلك فإنه يصبر وينتظر لمدة خمس دقائق ونحوها؛ لأن هذا التأخر يطرأ على الإمام، لا سيما إذا كان منزله بعيداً عن المسجد، فإنه قد يمسك به أحد من الناس يسأله، أو أحد من الناس يستعين به على شيء من الأمور، فيتأخر مثل هذا التأخر، هذه واحدة.
ثانياً: إذا دخل الإمام وقد أقيمت الصلاة، الذي ينبغي إن لا يتقدم ليؤخر من تقدم في الناس؛ لأن الأمر والحمد لله واسع، والأمر سهل، لكن بعض الأئمة يلحقه الغضب إذا رأى أنهم دخلوا في الصلاة، فيريد أن يبين أن الأمر راجع إليه، فيؤخر من تقدم، وهذا حق له، ولا شك أنه يجوز له أن يتقدم ويؤخر من كان  سبقه إذا لم يكن قد أذن له من قبل أن يصلي إذا جاء وقت الإقامة، ولكن لو أصر الإمام على أن يتقدم فإنه يتقدم ويكبر تكبيرة الإحرام لنفسه، وأما المصلون فإنهم لا يكبرون تكبيرة الإحرام؛ فإنهم قد كبروها من قبل.