حج قارنا..فهل ما فعله صحيح ؟
عدد الزيارات 1096

السؤال:


السائل: جزاكم الله خيراً. من حائل السائل ج. م. كتب هذا السؤال يستفسر عن الآتى، يقول: أديت فريضة الحج منذ ثلاث سنوات. وكان حجي قراناً بعمرة، وأتممت مناسك العمرة، وذهبت لأداء مناسك الحج، وعند طواف الإفاضة أخرته مع طواف الوداع، وبعد إتمام المناسك دخلت الحرم ولم أؤدِّ الطواف، وذهبت إلى جدة لشراء بعض الأغراض ثم عدت في نفس اليوم، وطفت من يومها، وخرجت من مكة حتى يكون أخر عهدي بالبيت، وعلمت الآن بأنه كان يلزمني السعي قبل طواف الإفاضة والوداع. وجهوني في ضوء هذا السوال.

الجواب:


الشيخ: هذا الرجل من أهل حايل. والمفهوم من سؤاله أنه حينما نزل من منى مستكملاً المناسك لم يطف طواف الإفاضة؛ لأنه أخره للوداع؛ ولم يسعَ بين الصفا والمروة، ثم خرج إلى جدة لحاجة ورجع وطاف ومشى. فبناء على سؤاله حيث قال إنه كان قارناً بين الحج والعمرة، وقد طاف وسعى أول ما قدم نقول له: لا سعي عليك؛ لأن القادم إذا سعى  بعد طواف القدوم كفاه عن السعي بعد طواف الإفاضة. ولا حرج عليه حين خرج من جدة قبل أن يطوف للوداع؛ لأن جدة ليست بلده، فهو في الحقيقة لم يغادر مكة إلى بلده أو محل إقامته. ولكنه رجع ثم طاف للوداع، رجع من جدة ثم طاف طواف الوداع ثم سار إلى حائل مقر عمله، وهذا العمل لا بأس به. فينبغي أن يقال: إنه قال إنه قدم إلى مكة وأدى مناسك العمرة، مع أنه يقول إنه قادم للحج والعمرة، والظاهر أن مراده بقوله: أديت مناسك العمرة أنه طاف وسعى، فظن إن ذلك عمرة مستقلة، وإلا فهو على قرانه.               
شكر الله لكم يا فضيلة الشيح وبارك الله فيكم.