تاب من ترك الصلاة والصوم فماذا يلزمه ؟
عدد الزيارات 1147

 السؤال:

السائل من حلب من الجمهورية العربية السورية، عبد الوهاب يقول في هذا السؤال: كنت منذ أكثر من خمس وعشرين سنة مريضا فقد أفطرت في رمضان ولم أصل، والآن عمري خمسين عام والحمد لله. وبعد أن تزوجت منذ خمس وعشرين عاماً إشتغلت على شرع الله والحمد لله لم أعد أفطر في رمضان، ذهبت إلى الحج،  ولم أعد أقطع وقت للصلاة منذ سبعة عشر عاماً، ومنذ أكثر من عشر سنوات أي كل عام أقوم بأداء العمرة في مكة المكرمة أرجو أن تخبروني ماذا أعمل بالأيام التي أفطرتها علما بأنني لا أعرف كم عددها، والصلاة أيضا حوالي اثنتي عشرة عام لم أصلي؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب:


الشيخ: إذا كان تركك للصيام و الصلاة تركاً مطلقاً بمعنى أنك لا تشرع بالصوم، ولا تشرع  بالصلاة، وهنا نقول: تب لله عز وجل لما سمعت، وأفسح الأمل وجد من الصراط لعل الله قد يغفر لك، ولا يحتاج إلى قضاء ما فاتك؛لأنك لو قضيتها لم تستفيد منها؛ إذ أن قضاؤها بعد خروج وقتها بغير عذر شرعي لا ينفع؛ لقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم:« من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد». وإن لم يوسع القضاء حين يكون العذر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:« من نام عن صلاة أو نسيها  فليصليها إذا ذكرها». أما إذا كنت قد شرعت في الصوم أو في الصلاة ثم قطعت ولم تقض فهنا يجب عليك القضاء، أي قضاء ما فاتك؛ لأنك لما شرعت فيه كأنما نذرته على نفسك فيجب عليك قضاءه، وإذا شككت وجهلت ما عليك فتحر الصواب وأبني على ما يغلب على ظنك.