حكم من يسافر للعمل ويترك زوجته وأولاده لسنوات ؟
عدد الزيارات 1207

السؤال:

جزاكم الله خيراً. في ثاني أسئلته يقول: هنالك البعض من الناس يخرجون من بلادهم لطلب الرزق في البلاد الأحسن وهم المغتربون، والواحد يكون بعيد عن زوجته فترة طويلة ثلاث أو أربع سنوات فهل هنالك حق يسأله الله عز وجل عن أولاده؟ 

الجواب:


الشيخ: إذا كانت غيبته عن أهله وأولاده تستلزم ضياعهم، فإنه لا شك مسئول عن ذلك؛ لقول الله تعالى: ﴿يا أيها الذين أمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها النار والحجارة﴾، ولقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وأصحابه وسلم: «الرجل راع في أهله ومسئول علن رعيته»، ولا يخف تمسكه بأن يريد طلب الرزق؛ لأنه يريد طلب الرزق لأهله لكن يضيعهم في الآداب والأخلاق والتوجيه. وأما إذا غاب هذه الغيبة وكان عند أهله من يقوم بواجب تربيتهم كالعم والأخ، ولم تطالب الزوجة في حقها في رجوعه إليها، فأنه لا بأس بها ما دام آمناً على أولاده وأهله.