تناولت حبوب منع الحمل فزادت عادتها عن طبيعتها فماذا يلزمها ؟
عدد الزيارات 3171

السؤال:

جزاكم الله خيراً. السائلة مصرية مقيمة بالدمام تقول في هذا السؤال:  إذا كانت المرأة طبيعة حيضها خمسة أيام، وزادت هذه المدة إلى عشرة أيام عند استخدامها لأحدى وسائل منع الحمل، فهل ما زاد على  خمسة أيام يعتبر من الحيض؟ فهل لها أن تصلي رغم نزول الدم في اليوم الخامس؟ أفيدونا بذلك. 

الجواب:


الشيخ: أولاً نقول: أن استعمال هذه الحبوب لمنع الحيض أو منع الحمل أمر غير مرغوب فيه، وهو من ناحية طبية مضر، وإذا كان كذلك فإنا ننصح أخواتنا بعدم استعماله أي استعمال هذه الحبوب، ومن مساويء هذه الحبوب أنها توجب إضطراب العادة على المرأة فتوقعها في الشك والحيرة، وكذلك توقع المفتين في الشك والحيرة؛ لأنهم لا يدرون عن  هذا الدم الذي تغير عليها فهو حيض أم لا، وعلى هذا فنقول: إنه إذا  كان من عادتها إن تحيض خمس أيام، واستعملت الحبوب لمنع الحمل ثم زادت عادتها ، فإن هذه الزيادة تبع أثر بمعنى أنه يحكم بأنه حيض، ما لم تتجاوز خمسة عشر يوماً، فإن تجاوزت خسمة عشرة يوماً صارت إستحاضة، وحينئذ ترجع إلى عادتها الأولى التي هي خمس أيام.