السؤال:
السائل: بارك الله فيك. السائل إبراهيم ب ع الكويت يقول: ما صحة الحديث: «أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر»؟
الجواب:
لا يحضرني سند هذا الحديث، ولا أدري ما سنده، لكن اختلف العلماء رحمهم الله في معناه، فمنهم من قال: أسفروا بالفجر أو الصبح فإنه أعظم لأجوركم، قال: المعنى أخروا صلاة الفجر حتى يكون الإسفار التام. ومنهم من قال: أسفروا بالصبح أي لا تتعجلوا حتى يتبين الصبح؛ لأن الصبح يكون خفياً أول ما يطلع؛ ولهذا لا يرتب الله تعالي الأحكام علي طلوع الصبح بل علي تغير الصبح، حيث قال تعالى في الصيام: ﴿الآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر﴾.
وهذا القول المراد به تحقق الفجر هو الصواب؛ لأن السنة بينت ذلك.





