السؤال:
هذا السؤال يحتاج إلى وقفة من جمهورية مصر العربية. تقول السائلة: كان أبي رحمه الله عاجزاً بقدم واحدة. وكان يخشى الله في كل عمل له. وكان يتعب في كسب المال لإطعامنا، ولا يقبل المساعدة من أحد، ولا يقبل أي مال حرام، وكان يزكي على ماله، ويتصدق كثيراً اعتقاداً بأن الصدقة تغني عن الصلاة. وأيضا لعدم سماع البرامج الشرعية التي تحذر من عاقبة تارك الصلاة ونهايته. ماذا نفعل، كان أبي للأسف الشديد لا يصلي ولا يعرف كل ذلك.
الجواب:
الشيخ: الواجب عليكم نصح هذا الأب وأن تقولوا له: إن الصلاة من أركان الإسلام، وهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وأن تقولوا له: إن هذا يكفر كفراً مخرجاً عن الملة وإن تصدق وصام وحج واعتمر، فإن أصرّ على ذلك -أي على ترك الصلاة- فأعلموا أن الله لا يقبل منه نفقة ولا صدقة ولا قياماً ولا حجاً؛ لأن من شرط القبول للأعمال أن يكون الإنسان مسلماً. ومن لا يصلي ليس بمسلم. فإن كان الأب قد مات الآن وهو لم يصل إليه ولم يبلغه أن الصلاة واجبة وفريضة فإنه لا بأس أن يدعى له بالمغفرة والرحمة، لعل الله تعالى أن يغفر له ويرحمه.





