حكم قراءة الأدعية والأذكار من كتب الأدعية
عدد الزيارات 2142

السؤال:

هل يجوز قراءة الأدعية والأذكار من كتب الأدعية؟

الجواب:


الشيخ: إذا كانت هذه الكتب لا يكتب فيها إلا الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الحسن فلا بأس أن يأخذ الإنسان كتاباً منها ويذكر الله عز وجل بما فيها من الأذكار؛ لأن كثيراً من الأذكار لا يمكن للإنسان أن يحفظها عن ظهر قلب، فإذا حصل من كتاب أو من ورقة نقلها من كتاب صحيح أو حسن فلا حرج أن يقرأ هذه الأذكار من هذا الكتاب. وبالمناسبة أود أن أنبه على ما يحمله بعض الطائفين أو بعض الساعين في حج أو عمرة، فتجد كل واحد يحمل كتيباً فيه دعاء الشوط الأول دعاء الشوط الثاني دعاء الشوط الثالث إلى أخره، فإن هذا بدعة، نص أهل العلم على ذلك. ولا ينبغي للإنسان أن يحمل هذه الكتيبات؛ لأن الأذكار الواردة فيها إن كانت صحيحة فهي ليست واردة في هذا المحل بل في محل أخر، وتخصيصها في هذا المحل يعتبر بدعة. وإن لم تكن صحيحة فهي أبعد وأبعد من السنة؛ ولهذا ننصح إخواننا المعتمرين والحجاج والمتطوعين بالطواف أن لا يعتمدوا على هذه الكتيبات، وأن يعتمد الإنسان على ما في نفسه فيدعو الله بما يشاء من خير الدنيا والآخرة، وله أن يكرر: اللهم اغفر لى، اللهم اغفر لي، اللهم ارحمني، اللهم ارزقني، أو يكرر: لا اله إلا الله وحده لا شريك له، له الحمد وله الملك وهو على كل شيء قدير، أو يقرأ ما شاء من القرآن.      
شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ. وبارك الله فيكم وفي علمكم. ونفع بكم المؤمنين.