حكم الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم
عدد الزيارات 1588

السؤال:

هذا السائل أحمد عيسى من اليمن يقول: ما حكم من قال هذه العبارة: [والنبي]؟ ويعني بها الو جاهه أو ما يشبه ذلك؟

الجواب:


الشيخ: لو قال الإنسان: والنبي لا فعلت كذا، أو والنبي لقد كان كذا. فهذا حلف بالنبي صلى الله عليه وسلم، وهو محرم، بل ومن الشرك الأصغر بل من الشرك الأكبر إذا اعتقد الحالف بالنبي صلى الله عليه وسلم  أن للنبي صلى الله عليه وسلم منزلةً كمنزلة الرب عز وجل؛ فإنه في هذا يكون مشركاً شركاً أكبر مخرجاً عن الملة، والواجب الحذر من الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم  والبعد عنه، لأن هذا أعني البعد عن الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم  هو عنوان تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم.  وتعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم  لا يأتي بمعصية الرسول. وتعظيم الرسول  صلى الله عليه وسلم  لا يأتي بأن يبتدع الإنسان في دين الله بما ليس منه؛ إن تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم  هو أن يلتزم العبد بشريعته اتباعاً للمأمور وتركاً للمحظور، أما أن يبتدع في دين الله بما ليس منه، أما أن يأتي بما فيه معصية الرسول عليه الصلاة والسلام فقد كذب فيما ادعاه من محبة الرسول عليه الصلاة والسلام؛ كذب لأنه خالف الرسول والمحب للرسول لا يخالفه. قال الله تعالى: ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم﴾.                            
شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ.