السؤال:
يقول
السائل: نحن الشباب مجموعة من الشباب نصلي ونصوم ونعمل ما في وسعنا من العبادات والحمد لله. ولكن أثناء الراحة من العمل ينشأ بيننا مزاح ومزاح كثير. فما حكم ذلك مأجورين؟
الجواب:
الشيخ: أولاً نسأل الله سبحانه وتعالى لهؤلاء الإخوة الثبات على ما يقومون به من عبادات، وأن يجعل ذلك على الوجه الذي يرضيه بأن يكون موافقاً لهدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من غير غلو ولا تقصير. ونقول: على عباداتكم المشروعة فاثبتوا، وأما المزاح بعد ذلك فكثرة المزاح لا خير فيه؛ وقد قيل: (المزح في الكلام كالملح في الطعام) لا يصلح الطعام بدونه ولا يصلح الطعام إذا زاد الملح. ثم إن من الناس من يتجاوز في المزح فيذكر من الألفاظ النابية في حق إخوانه ما لا يليق، وربما يصل ذلك إلى أبعد من هذا فقد يكون منه سخرية بشيء من العبادات أو بشيء من الدين، وهذا خطير جداً جداً، قد يؤدي إلى الكفر والعياذ بالله. فعليهم أن يمزحوا المزح المعتدل من دون مغالاة ولا نقصان.





