السؤال:
السائل الذي رمز لاسمه بـ أبو محمد يقول في هذا السؤال: لدينا شخص مسئول عنا في الشركة دائماً في حالة غضب، لا يرد السلام علينا إلا نادراً، وإذا سلمنا عليه لا يرد السلام. فهل نؤجر على ذلك في صبرنا، وما هو أجر من رد السلام والإجابة في ذلك؟
الجواب:
الشيخ: لا شك أن الإنسان إذا صبر على أذى إخوانه وعدم قيامهم بحقه واحتسب الأجر على الله عز وجل فإنه مأجور بذلك، ولكن ينبغي أن يكون الإخوة ولا سيما المشتركون في عمل من الأعمال أن يكونوا متآلفين متحابين، يسلم بعضهم على بعض ويرد بعضهم على بعض، ولا يكون في قلوب أحد منهم على الآخر حقدٌ ولا غضبٌ، وهم إذا سلموا عليه ولم يرد السلام حصل لهم الأجر، وهو أجر السلام على أخيهم، وحصل عليه وزر أعني وزر عدم رد السلام، وقد ذكر الأولون رحمهم الله أن ابتداء السلام سنة ورده فرض، فيكون هؤلاء مأجورين على فعل السنة، وذلك الذي لم يرد السلام مأزوراً على عدم القيام بالواجب.





