ما هو الوقت الشرعي بين الأذان وإقامة الصلاة
عدد الزيارات 3567

السؤال:

  جزاكم الله خيراً. يقول: ما هو الوقت الشرعي بين الأذان والإقامة عند كل صلاة؟

الجواب:


الشيخ: ليس هناك وقت يقدر شرعاً لكن المبادرة بالصلاة في أول وقتها أفضل إلا في موضعين، الموضع الأول صلاة العشاء فالأفضل فيها التأخير إذا لم يشق على الجماعة، والثاني صلاة الظهر إذا اشتد الحر، أما الأول فدليله قوله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى أصحابه وصلى بهم وقد ذهب عامة الليل: «إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي». وكان صلى الله عليه وسلم في صلاة العشاء إذا رآهم اجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطئوا أخر، وأما الثاني وهو صلاة الظهر في شدة الحر فقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فئ جهنم». والإبراد إنما يكون ابراداً إذا أخرت صلاة الظهر حتى تنكسر الأفياء ويبرد الجو، وذلك بأن تكون قبل صلاة العصر، أما الإبراد الذي يفعله بعض الناس سابقاً بأن يؤخروا صلاة الظهر عن العادة بنصف ساعة أو ساعة فليس إبراداً في الحقيقة، بل هذا لا يزيد الجو إلا حراً. نعم.