السؤال: نرحب بالشيخ محمد أجمل ترحيب، فأهلاً ومرحباً بالشيخ محمد.
الشيخ: مرحباً بكم و أهلاً.
السؤال:
هذا السائل ع. س الحمراوي يقول في السؤال الأول: حدث لي سهو في صلاة جهرية، فقرأت الفاتحة سراً، إلا أنني تذكرت قبل الشروع في قراءة السورة، فماذا علي أفيدوني مأجورين؟
الجواب:
الشيخ: الحمد لله رب العالمين. وأصلي وأسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. الإسرار بالقراءة في موضعه والجهر بالقراءة في موضعه من السنة وليس من الواجب. ولكن لا ينبغي للإنسان مخالفة هذه السنة؛ لأنها كالشعيرة لصلاة الليل وصلاة النهار، لكن لو سها الإنسان في صلاة الليل وقرأ من الفاتحة ما قرأ سراً ناسياً ثم ذكر في أثناء قراءة الفاتحة فإن له أن يعيدها من أولها جهراً تداركاً للسنة، ولا سيما إذا كان في ذلك إزالة للتشويش الذي قد يحصل من الجماعة، وله أن يبدأ من حين ذكر فمثلاً لو كان قد وصل إلى قوله تعالى: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾، ثم ذكر فله أن يقرأ: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ جهراً ويستمر، وله أن يعود من أول الفاتحة فيقرأ: ﴿الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين﴾. الأمر في هذا واسع، فلينظر ما هو أولى وأبعد من التشويش.





