السؤال:
أحسن الله إليكم. السائل من القصيم بريده م.م . ع يقول، يذكر بأنه شاب خطب إحدى قريباته، وتم عقد القران، وتم تأجيل الزواج سنة حتى تتخرج هذه الزوجة من الدراسة، والسؤال يقول: إذا زرت أهل زوجتي أسلم على والدتها، بمعنى أصح أقبل رأسها مثل ما هو متعارف عليه أم أنتظر إلى ما بعد الدخلة، مع العلم بأن والدتها لا تقرب لي؟
الجواب:
الشيخ: إذا عقد الإنسان على المرأة صارت أمها من محارمه وإن لم يدخل، وعلى هذا فنقول للأخ
السائل: لا بأس أن تزور أهل زوجتك، وأن تجلس لأمها بانفراد، وأن تصافحها وتقبل رأسها وجبهتها؛ لأنك أنت من محارمها الآن، كما قال الله تبارك وتعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ﴾. نعم.





