السؤال:
أحسن الله إليكم. وهذا سائل للبرنامج يقول في سؤاله: هل يجوز لي أن أشتغل مع أناس لا يصلون، أو يصلون أحياناً ويتركون الصلاة مرة أخرى أم لا يجوز الشغل مع هؤلاء، وما حكم أن نأكل معهم، جزاكم الله خيراً؟
الجواب:
الشيخ: الشغل مع هؤلاء لا بأس به، لكن على الإنسان أن يناصحهم، ويخوفهم بالله، ويعطيهم الأشرطة التي فيها المواعظ والكتيبات التي فيها المواعظ، ولعل الله أن يهديهم أو يهدي بعضهم فكله خير؛ قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعلي بن أبي طالب حين بعثه إلى خيبر قال: واعلم قال حين بعثه إلى خيبر: «انزل على رسلك، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم» أي من الإبل الحمراء، وهذا يضرب مثلاً في الكثرة والغنيمة؛ لأن أفضل الإبل عند العرب فهي الحمر، فإذا تيسر أن يهتدي هؤلاء فهذا هو المطلوب، وإن لم يتيسر فليطلب عملاً آخر يبعد به عن هؤلاء، إما في نفس الشركة وإما في شركة أخرى. نعم.





