السؤال:
رجل أحرم بالعمرة وعلى مشارف مكة تعرض لحادث مروري، وتم نقله إلى المستشفى حيث تعرض لإصابات لم يتمكن معها من أداء العمرة، فماذا عليه يا فضيلة الشيخ؟
الجواب:
المشكلة أن هذا قد وقع؛ فما أدري ماذا صنع الرجل، ولنقل: إن الرجل تحلل وألغى العمرة، فالواجب عليه هدي كما قال الله تعالى: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ﴾ [البقرة:196] يعني: منعتم عن إتمامهما ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ [البقرة:196] فعلى هذا الرجل الآن أن يذبح هناك في مكة هدياً يفرقه على الفقراء.





