ترك التدريس للتفرغ للعبادة
عدد الزيارات 886

السؤال:

  أحسن الله إليكم. هذه سائلة للبرنامج أرسلت بهذا السؤال تقول: فضيلة الشيخ، أثابك الله، تذكر بأنها مدرسة وتريد أن تترك التدريس لتتفرغ لعبادة الله عز وجل، تقول: فهل في عملي هذا خطأ، وإذا لم يكن خطأ فما الحكم جزاكم الله خيراً إذا لم يوافق والدي على ذلك؟

الجواب:


الشيخ: أرى أن تبقى في التدريس؛ لأن التدريس نشر للعلم، وعبادة متعدية ونفعها يتعدى إلى الغير، بخلاف العبادة الخاصة، اللهم إلا أن يكون لها أولاد وزوج وهي مشغولة بهم، وإذا ذهبت إلى التدريس أضاعت حق الله فيهم، أو اضطر زوجها إلى أن يأتي بخادم، فهنا نقول: بقاؤها في بيتها أفضل. نعم.

 

 

السؤال:

أحسن الله إليكم. هذه رسالة وصلت من مستمع للبرنامج يقول في هذا السؤال: فضيلة الشيخ، لي بعض الأسئلة ومنها هذا السؤال، يذكر بأنه تربى صغيرا في حجر والده، وعندما كبر يقول: وبلغت سن الرجولة زوجني والدي بالبدل، ولم أكن أعرف بأن البدل محرم، ولقد سمعت من بعض الناس بأنهم يقولون بأن البدل بالبنت والأخت محرم، ولقد سمعنا البدل إذا كان الأطراف قد تراضوا فهو غير محرم، فهل هذا صحيح؟

الجواب:


الشيخ: أقول: إذا كان الأمر كما قال في السؤال أنه زواج بدل، زوجني ابنتك وأزوجك ابنتي، أو زوجني أختك وأزوجك أختي، فإن الواجب أن يرجع الطرفان إلى المحكمة الشرعية فما حكمت به فهو المعول. نعم.