سؤال الله بحق نبيه وكتابه
عدد الزيارات 816

السؤال:

  طيب طيب  أحسن الله إليكم. السائل يقول ن.س القحطاني: هل من سأل الله عز وجل بقوله: اللهم إني أسألك بحق نبيك الذي أرسلت، وبحق كتابك الذي أنزلت، هل هذا الدعاء صحيح؟

الجواب:


الشيخ: هذا  الدعاء غير صحيح، هذا الدعاء غير صحيح؛  لأن حق النبي عليه الصلاة والسلام هل المراد حق النبي علي  أو حق النبي على الله أم ماذا لا ندري فهو مبهم،  فحق النبي على الله عز وجل  بل حق كل مسلم موحد أن لا يعذب من لا يشرك بالله شيئاً، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث معاذ: حق الناس على الله، «حق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً» وحق النبي علينا هو توقيره واحترامه وتصديق أخباره وامتثال أمره واجتناب نهيه، وكل هذا لا يصلح أن يكون وسيلة بدعاء العبد، لكن نقول: اللهم إني أسألك بأني آمنت برسولك واتبعته أن تغفر لي أو ما أشبه ذلك؛ لقول المؤمنين: ﴿ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار﴾. وبهذه المناسبة أود من إخواني المسلمين عموماً أن يحرصوا على الأدعية الواردة في القرءان والسنة؛ فإنها خير وهي جامعة، ولا يعتري الإنسان فيها شك، ولا شك أنها خير من جميع الأدعية التي صنفت بعد، والتي تعتمد على السجع وما يثير النفس من  البكاء وغيره، ويكون بها الإعراض عن الأدعية المشروعة التي جاءت في الكتاب والسنة. نعم.